Stories
-
رياضة
RT STORIES
"يويفا" يفتح الباب أمام مشاركة شباب بيلاروس في البطولات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتل UFC يشتري شوكولاتة من طفلة أمريكية بـ400 دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا امتنع مبابي وفينيسيوس عن إظهار رسالة التضامن مع سبتة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يكتسح سانتاندير بسباعية ويتربع على قمة الدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب رونالدو.. مشادة كلامية حادة بين مدرب النصر السعودي وأحد الصحفيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة السعودية لـ"خليجي 27".. حضور 26 لاعبا واستبعاد سالم الدوسري
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
إعلام حوثي: طائرات سعودية تستهدف 3 أبراج للاتصالات في تعز جنوب غربي اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر تكشف تفاصيل الاجتماع بين الأمريكيين والحوثيين في مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين إطلاق الحوثيين مسيرة باتجاه مكة المكرمة وتعتبره استفزازا لمشاعر المسلمين
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مواقع للصناعة العسكرية والطاقة والنقل في كييف وزابوروجيه وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لوبان: فرنسا لا تستطيع مواصلة تمويل أوكرانيا في وضعها المالي الراهن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون لتشديد العقوبات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إيران.. برج آزادي في طهران يتزين بألوان علم المكسيك احتفالا بعيد استقلالها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. مسيرة لغسل الكلاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تطلق 9 أقمار اصطناعية على متن صاروخ "جرافيتي-1"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
حين تتحدث الثقافة بلغة السلام: اليوم العالمي للثقافة والسينما الإسلامية
يحتفل العالم في 11 مارس/آذار باليوم العالمي للثقافة والسلام والحوار والسينما الإسلامية. ولا يقتصر هذا اليوم على كونه مناسبة رمزية، بل أصبح منصة مهمة لتعزيز الحوار بين الثقافات والتعريف بثراء الحضارة الإسلامية وقيمها الإنسانية. إذ يهدف هذا اليوم إلى إبراز تنوع الثقافة الإسلامية، وتصحيح الصور النمطية الشائعة عنها، إضافة إلى تعزيز التفاهم المتبادل بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة.
ظهرت فكرة هذا اليوم عام 2010 بمبادرة من الكاتب والمخرج والمنتج جاويد محمد المقيم في كاليفورنيا. وقد انطلقت فكرته من رؤية تسعى إلى إبراز التنوع الثقافي في العالم الإسلامي، وخلق مساحة للحوار بين ممثلي الأديان المختلفة، إلى جانب تفنيد الادعاءات التي تصوّر الإسلام دينًا مرتبطًا بالعنف.
ويرتبط مفهوم الإسلام نفسه بمعنى السلام، إذ يُشتق لفظ " الإسلام" من الجذر اللغوي ذاته الذي يدل على السلام، وهو ما يعكس جوهر التعاليم الإسلامية التي تدعو إلى التعايش والتسامح، وهي القيم التي يسعى هذا اليوم إلى إبرازها أمام العالم.
تعود جذور الثقافة الإسلامية إلى القرن السابع الميلادي، مع نشأة الإسلام وانتشاره. وقد تفاعلت المجتمعات الإسلامية منذ بداياتها مع حضارات متعددة، فتأثرت بتقاليد الشرق القديم، بما في ذلك الحضارات المصرية والسورية والبابلية والإيرانية والهندية، ما أسهم في تشكيل ثقافة غنية ومتنوعة.
وينعكس هذا التنوع أيضًا في الأدب الإسلامي، الذي لم يقتصر على اللغة العربية، بل ازدهر كذلك باللغات الفارسية والأردية والبنغالية وغيرها. وتتجلى عظمة الحضارة الإسلامية في مجالات فنية متعددة، منها:
- العمارة: حيث تنتشر روائع معمارية مميزة في دول مثل تركيا والهند والعراق وإسبانيا وباكستان والمملكة العربية السعودية.
- الأدب: الذي لا تزال أعماله الكلاسيكية تلهم القراء في مختلف أنحاء العالم.
- السينما: إذ يحقق فنانون مسلمون حضورًا بارزًا في المهرجانات الدولية، ومن بينهم الممثل عمر الشريف، وحائز الأوسكار ماهرشالا علي، والممثل فاران طاهر، والكاتبة والمنتجة مارا بروك عقيل، والممثلة شوهرة آغداشلو.
يتحول يوم 11 مارس/ آذار في كثير من البلدان إلى مهرجان ثقافي واسع، حيث تُنظم فعاليات متنوعة تشمل:
- معارض فنية وعروض أفلام تُبرز إنجازات الفن الإسلامي.
- ندوات ومحاضرات حول دور الإسلام في العالم المعاصر.
- برامج تعليمية ونشر مطبوعات ثقافية.
- لقاءات وفعاليات مشتركة بين أتباع الديانات في المساجد والمكتبات والمدارس والمراكز المجتمعية.
كما يستغل الناشرون هذه المناسبة لإصدار كتب تتناول الفكر الإسلامي وتراثه، فيما تفتح المؤسسات الثقافية أبوابها للنقاش حول العلاقة بين التراث والحداثة.
وعمومًا، يخدم هذا اليوم هدفين رئيسين:
أولاً: التثقيف: من خلال تعريف العالم بالوجه الحقيقي للثقافة الإسلامية، بما تحمله من قيم إنسانية وجماليات فنية وتراث فكري غني.
ثانيًا: تصحيح الصور النمطية: إذ يسعى إلى تفنيد التصورات الخاطئة التي تصف الإسلام بأنه "دين حرب"، مؤكدًا أن رسالته الأساسية تقوم على السلام والأخلاق.
في النهاية، لا يمثل هذا اليوم مجرد احتفاء بالتقاليد، بل يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التفاهم بين الشعوب في عالم يواجه تحديات متزايدة. فبالحوار والفن والمعرفة يمكن بناء جسور حقيقية بين الثقافات، والتأكيد على أن الثقافة تبقى دائمًا أقوى من التعصب.
المصدر: وكالات
التعليقات