Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
محمد صلاح يوافق على الانضمام للدوري السعودي بثلاثة شروط (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 44 عاما.. سيرينا ويليامز تعود لملاعب التنس بعد الاعتزال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمة واحدة.. منتخب البرتغال يعلق على التحاق كريستيانو رونالدو (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دور محمد صلاح.. كواليس غضب غرفة ملابس ليفربول تجاه سلوت قبل رحيله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطور جديد في مستقبل عمر مرموش مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة نجم سابق من المنتخب اليوناني بحادث مروع (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشرى سارة للمنتخب الإسباني قبل كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية حقبة ماراثونية.. نجم ليفربول ومانشستر سيتي السابق يعلن اعتزاله كرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تعرض صديقته لهتافات مسيئة.. فينيسيوس جونيور يوجه رسالة لجمهور البرازيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة وداع مؤثرة من آرني سلوت لجماهير ليفربول بعد رحيله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من التجسس إلى الابتزاز.. تفاصيل مثيرة في شهادة فلورنتينو بيريز المسربة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب فينيسيوس ونهائي إفريقيا.. بطاقات حمراء وعقوبات صارمة بانتظار اللاعبين في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقب تصريحات مثيرة للجدل.. مطالب روسية بإيقاف رئيس الاتحاد الأوكراني للشطرنج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
13 دقيقة من الوهم.. شاشات البث تمنح أمريكا هدفا غير موجود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مواجهة مصر.. البرازيل تستعرض قوتها الهجومية وتكتسح بنما في بروفة مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خسارة الأردن أمام سويسرا برباعية تفتح باب الانتقادات.. والتعمري في واجهة الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادثة لا تصدق.. العربة الطبية تدهس لاعبا خلال مباراة كرة قدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يتخذ قرارا استثنائيا دعما لمنتخبه في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بغياب المنتخب الروسي.. فنلندا تتربع على عرش هوكي الجليد العالمي للمرة الخامسة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
فيلق القدس الإيراني يهدد إسرائيل بمعادلة جديدة جراء اعتداءاتها في لبنان وغزة وجعل باب المندب كهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن مقتل نقيب وإصابة 7 جنود 3 منهم بجروح خطيرة بجنوب لبنان (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: حزب الله وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث لا تهاجمهم إسرائيل ولا يهاجمونها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يحذر إسرائيل: استمرار الهجمات على لبنان لن يبقى دون رد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يكشف تفاصيل "هامة" عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا "مشروطا" بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": فريق التفاوض الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة بعد الهجمات على لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يقلص عدد فرقه العاملة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: الجيش الإسرائيلي تجاوز حدود الرد المناسب ضد حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس عون: التفاوض أسلم من الحرب ولسنا بصدد تنازل بل نسعى لحل بأقل ضرر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية 3 عناصر من "حزب الله" شمال الليطاني وتدمير مستودع أسلحة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس: إذا لم يسد الهدوء شمال إسرائيل فلن يسود في بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبرزهم نعيم قاسم.. الجيش الإسرائيلي يحدد قائمة أهدافه في الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير مقرب من نتنياهو: لم نهزم غزة ولا حزب الله ولا إيران وسنخوض جولة جديدة بدون دعم واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": أحدث مساعي الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في لبنان فشلت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان مشترك لنتياهو وكاتس: أمرنا الجيش بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. لبنان على حافة حرب أوسع: إسرائيل تتوغل وحزب الله يرد وروبيو يعرض خطة تهدئة
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
الشرطة الإسرائيلية تقمع بعنف اليهود المتشددين الذين يقطعون طرقا وسكك قطارات في جميع أنحاء إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يهود متشددون يرقصون ضمن دائرة احتجاجا على التجنيد الإلزامي واعتقال حريديم متهربين من الخدمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلاق "النادي اللبناني" في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دب أسود يقتحم شاحنة ويسرق حقيبة في ولاية كارولينا الشمالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني تنفذ دوريات في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نزوح جماعي من الضاحية الجنوبية لبيروت بعد أوامر نتنياهو بقصفها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي صفارات الإنذار فوق الكويت عقب هجمات أمريكية على مواقع عسكرية إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حتى آخر جندي أمريكي يغادر المنطقة".. إيران تطلق صواريخ تحمل صورة ترامب تعرض لكدمات في عينيه
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لجنة التحقيق الروسية تكشف مصادر الطائرات الأوكرانية المسيرة التي نفذت هجوم ستاروبيلسك الإرهابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 33 مسيرة أوكرانية في أجواء عدد من المقاطعات خلال النهار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
SCMP: ترامب طلب شخصيا من نظيره الصيني في بكين المساعدة في حل النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويستهدف مواقع مرتبطة بسلاح المسيرات الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوضة حقوق الإنسان الروسية: عودة أكثر من 160 شخصا بينهم 16 طفلا من أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة "جيش التمرد الأوكراني" تفجر خلافا بين الرئاسة والحكومة في بولندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب: المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتواصل بوتيرة متسارعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: الولايات المتحدة عرقلت العمليات الدبلوماسية بتنصلها من التزاماتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحرك دبلوماسي مصري باكستاني لاحتواء التصعيد الأمريكي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: واشنطن وتل أبيب تسعيان لجر الدول العربية إلى مواجهة عسكرية مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تشترط غطاء أممياً لأي اتفاق وتشكّك في التزام واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لأمريكا ومن معنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: استهدفنا قاعدة أمريكية انطلق منها هجوم على برج اتصالات في جزيرة سيريك الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي: نفذنا ضربات دفاعية على عدة مواقع في منطقتي غوروك وقشم بإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
الموناليزا ونفرتيتي ومنحوتات البارثينون.. صراع عابر للقرون بين الإعادة التاريخية والسيادة القانونية
تتصدر مسألة إعادة الكنوز الثقافية إلى أوطانها الأصلية واجهة القضايا الأكثر إلحاحا وتعقيدا في السياسات الحالية للمتاحف العالمية الكبرى.
تُشير الوقائع القانونية إلى أن استعادة القطع الأثرية التي هُرّبت بطرائق غير شرعية تبدو عملية أسهل، خاصة عند توفر أدلة قاطعة على السرقة أو انتهاك المعاهدات الدولية. وتجسد ذلك مؤخرا في أواخر أبريل، حينما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن إعادة أكثر من 330 قطعة أثرية مسروقة إلى إيطاليا، وما يزيد عن 650 قطعة أخرى إلى الهند. وفي المقابل، تزداد المعاملات تعقيدا عندما يتعلق الأمر بقطع خرجت نتيجة اتفاقيات اعتُبرت "قانونية" وقت إبرامها؛ ما يتسبب في نزاعات قضائية ودبلوماسية تستمر لعقود أو قرون، ومن أبرزها ثلاث حالات دولية شهيرة.
مصر ضد ألمانيا (تمثال نفرتيتي النصفي)
يعود تاريخ نحت التمثال النصفي المصنوع من الحجر الجيري الملون للملكة نفرتيتي، زوجة الفرعون إخناتون، إلى نحو عام 1340 قبل الميلاد. وفي عام 1912، نجح عالم الآثار والمصريات الألماني لودفيج بورخاردت في اكتشاف هذا الأثر الثمين أثناء أعمال التنقيب في تل العمارنة (على بُعد حوالي 300 كيلومتر من القاهرة)، وهو موقع أطلال مدينة أخيتاتون المصرية القديمة.
جرت أعمال تلك البعثة الأثرية تحت رعاية "الجمعية الشرقية الألمانية" وبترخيص رسمي للتنقيب. ووفقا للقواعد التنظيمية المعمول بها في ذلك الزمن، كان يتوجب تقسيم جميع المكتشفات بالتساوي بين مصر وألمانيا تحت إشراف مصلحة الآثار المصرية، التي تمثلت مهمتها في منع خروج القطع الأكثر قيمة خارج البلاد.

من الترميم إلى التبادل الأكاديمي.. شراكة ثقافية بين لينينغراد وسمرقند
ويُعتقد أن عالم المصريات بورخاردت عمد إلى تضليل المسؤول المصري عن عملية القسمة وتقليل أهمية تمثال نفرتيتي في كشوف الجرد؛ حيث قدّم صورة فوتوغرافية تظهر التمثال بمظهر عادي غير ملفت، ودوّن في التقرير أنه مصنوع من الجص وليس من الحجر الجيري الثمين، ليتم بناء على هذا التلاعب إدراج التمثال ضمن الحصة الممنوحة للجانب الألماني.
انتقلت ملكية التمثال النصفي في البداية إلى الألماني جيمس سيمون، الذي كان يمول ويرعى البعثة الأثرية، واحتفظ به في منزله حتى عام 1920 عندما قرر التبرع بمجموعته الأثرية الكاملة المستخرجة من تل العمارنة لصالح متاحف برلين. وفي عام 1924، عُرض تمثال نفرتيتي علنا في برلين لأول مرة، وهنا تفجر النزاع الرسمي؛ إذ طالب الجانب المصري باستعادته فورا معلنا وقوع تضليل أدى إلى استبعاد تحفة فنية لا يمكن تقييمها كاكتشاف عادي.
حاول جيمس سيمون نزع فتيل الأزمة واقترح تنظيم تبادل ثقافي بين البلدين، ووجه خطابا رسميا إلى وزير الثقافة البروسي -حيث كانت متاحف برلين تتبع قانونيا لدولة بروسيا الحرة- للمطالبة بإعادة التمثال إلى مصر، غير أن مساعيه قوبلت بالتجاهل التام. وفي عام 1933، وافقت الحكومة البروسية على تسليم القطعة الأثرية إلى الملك فؤاد الأول ملك مصر، إلا أن أدولف هتلر، الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء آنذاك، تدخل شخصيا وعرقل إتمام الصفقة. تلاحقت الأحداث وحُفظ التمثال في عدة متاحف ألمانية مختلفة خلال القرن العشرين، حتى استقر به المطاف منذ عام 2009 ليعرض بشكل دائم في متحف "نويس" بالعاصمة برلين.
تجددت المساعي القانونية في عام 2011 حينما قاد عالم الآثار والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار المصرية، الدكتور زاهي حواس، تحركات مكثفة لاستعادة التمثال، غير أن المفاوضات تعثرت نتيجة أحداث الثورة في مصر. وفي عام 2024، عاد حواس لإطلاق عريضة دولية واسعة النطاق للمطالبة بالاستعادة، لكن الجانب الألماني مستمر في موقفه الرافض ولم يُبدِ أي نية للتنازل عن الأثر التاريخي.
اليونان ضد بريطانيا العظمى (رخام البارثينون)
يُمثلُ معبد البارثينون أحد أبرز معالم العمارة اليونانية القديمة، وهو معبد عريق يرتفع فوق الأكروبوليس الأثيني منذ تشييده في القرن الخامس قبل الميلاد. وشهد تغييرات كثيرة عبر الزمن بفعل الحروب والتقسيمات الإقليمية، حيث استُخدم ككنيسة مسيحية تارة، وكمسجد تارة أخرى. وفي عام 1687، وخلال الحرب العثمانية الكبرى، تعرض المعبد لانفجار هائل جراء تحويله آنذاك إلى مخزن للبارود؛ مما أسفر عن تدمير جزء كبير من سقفه وجدرانه وعديد من عناصره الزخرفية، ليتواصل بعد ذلك مسلسل تدمير البارثينون وتآكله.

تلال جنائزية تكشف ملامح الحياة شمال غربي روسيا قبل ألف عام
وفي أوائل القرن التاسع عشر، إبان خضوع اليونان للحكم العثماني الذي استمر لما يقارب أربعة قرون، لفتت أطلال البارثينون انتباه السفير البريطاني في القسطنطينية وجامع التحف توماس بروس، المعروف باللورد إلجين. وبصفته خبيرا فنيا، أعرب اللورد عن رغبته في الحفاظ على هذا التراث القديم، وحصل على إذن رسمي من السلطان العثماني سليم الثالث لفحص البارثينون، وصنع قوالب له، وإزالة الأجزاء المهمة منه. وبناء على ذلك، قام اللورد بين عامي 1801 و1812 بشحن الزخارف (أجزاء من الواجهة) وشظايا التماثيل وعناصر معمارية أخرى من أثينا إلى بريطانيا العظمى، وضمت هذه الشحنات ما يقارب 200 صندوق من القطع الأثرية، والتي شكلت نصف الزخارف النحتية الباقية تقريبا.
جابهت تصرفات إلجين ردود فعل متباينة داخل بريطانيا، وكان الشاعر الشهير جورج غوردون بايرون من بين الذين اتهموه بالوحشية وتدمير الآثار. وكان الدبلوماسي يأمل في الإبقاء على منحوتات البارثينون ضمن مجموعته الخاصة، إلا أن تراكم الديون عليه دفعه لبيعها؛ فاشترى البرلمان البريطاني المجموعة عام 1816 مقابل 35 ألف جنيه إسترليني (وهو ما يعادل نصف نفقاته الشخصية على رحلته)، لتُنقل المنحوتات وتُعرض في المتحف البريطاني بلندن، حيث لا تزال معروضة هناك حتى اليوم.
نالت اليونان استقلالها عام 1830، وبدأت منذ ذلك الحين مساعيها الرسمية لاستعادة آثارها. واشتد هذا النزاع الدبلوماسي في ثمانينيات القرن الماضي بفضل الجهود المكثفة التي بذلتها وزيرة الثقافة اليونانية ميلينا ميركوري. وعلى مدار العقود الماضية، اتخذت أثينا خطوات دبلوماسية متكررة، وقدمت التماسات، وناشدت منظمة اليونسكو، وعقدت مفاوضات رفيعة المستوى. وتتويجا لهذه الجهود، افتُتح عام 2009 متحف الأكروبوليس الجديد في أثينا، والذي شُيّد بخصائص هندسية معينة خصيصا لاستيعاب عودة آثار "لندن" وعرضها في موطنها الأصلي.
يُعقّد حل هذه المعضلة قانون بريطاني صدر عام 1963، يمنع المتحف البريطاني قانونيا من التنازل عن معروضاته أو إعادتها. وفي السنوات الأخيرة، ناقش ممثلو البلدين إمكانية إعارة القطع الأثرية على المدى الطويل، لكنهما لم يتوصلا إلى اتفاق بعد. وفي ديسمبر من العام الماضي 2025، وصف رئيس مجلس أمناء المتحف البريطاني ووزير المالية البريطاني السابق، جورج أوزبورن، نزاع رخام البارثينون بأنه التحدي الأصعب الذي يواجه المتحف البريطاني منذ 200 عام.
إيطاليا ضد فرنسا (الموناليزا)
تُشيرُ النظرية الأكثر شيوعا، والتي يدعمها متحف اللوفر، إلى أن لوحة الموناليزا تُصوّر ليزا غيرارديني زوجة تاجر الحرير الفلورنسي فرانشيسكو ديل جيوكوندو. حيث بدأ الفنان العبقري ليوناردو دافنشي العمل على هذه اللوحة الشهيرة في فلورنسا حوالي عام 1503، وأتمّها على فترات متقطعة ممتدة على مدى عدة سنوات.
وفي عام 1516، وبدعوة رسمية من الملك الفرنسي فرانسيس الأول، انتقل دافنشي من فلورنسا للعيش في قصر "كلوس لوسيه" بالقرب من أمبواز في فرنسا، مستصحبا اللوحة معه. ووفقا لرواية متحف اللوفر، فإن الملك فرانسيس الأول اشترى الموناليزا عام 1518، بينما تُشير الموسوعة البريطانية إلى أن الشراء تم في عام 1519 عقب وفاة دافنشي؛ ولذلك أصبحت اللوحة منذ عام 1519 جزءا أصيلا من المجموعة الملكية الفرنسية، وبعد أحداث الثورة الفرنسية (1789-1799)، استقرت بشكل دائم في متحف اللوفر.

سقطرى في قلب موسكو.. نصف قرن من دراسات روسية تكشف أسرار الجزيرة اليمنية
من الناحية القانونية الصرفة، لا تملك إيطاليا أي حق رسمي في استعادة هذه التحفة الفنية، ولا يوجد موقف حكومي رسمي يطالب بامتلاكها، ومع ذلك، ولأكثر من مئة عام، ما زال النشطاء الإيطاليون يأملون في إعادة الموناليزا إلى موطنها التاريخي.
وقد وقعت أول محاولة سرقة موثقة عام 1911 على يد فينتشنزو بيروجيا، وهو عامل إيطالي في متحف اللوفر؛ حيث نزع اللوحة من الحائط وهرب بها مخبأة تحت ملابسه، وادعى لاحقا أنه سرقها لأسباب وطنية، ظنا منه أن الفرنسيين استولوا عليها بشكل غير قانوني خلال الحروب النابليونية، واستمرت تحقيقات الشرطة عامين كاملين بينما كانت مخبأة طوال تلك الفترة داخل شقة بيروجيا.
وفي عام 1913، حاول بيروجيا بيع اللوحة لصاحب معرض فني في فلورنسا، فقام التاجر بإبلاغ الشرطة فورا، مما أدى إلى سجن بيروجيا وإعادة الموناليزا إلى متحف اللوفر. وتُعد هذه الحادثة تحديدا السبب الرئيسي وراء الشهرة العالمية الواسعة التي تحظى بها اللوحة اليوم بسبب التغطية الإعلامية المكثفة للمحاكمة.
وفي عام 2012، أطلقت اللجنة الوطنية الإيطالية للتراث التاريخي والثقافي بالتعاون مع مدينة فلورنسا، حملة لإعادة التحفة الفنية ولو بشكل مؤقت، وطلبت اللجنة رسميا لقاء وزيرة الثقافة الفرنسية آنذاك، أوريلي فيليبيتي، لكن الطلب رُفض. وفي عام 2014، دخل الممثل الأمريكي الشهير جورج كلوني على خط الأزمة متحدثا عن ضرورة إعادة اللوحة إلى إيطاليا.
أما على الصعيد القضائي الحديث، فقد رفضت أعلى محكمة إدارية في فرنسا عام 2024 دعوى قضائية رفعتها منظمة "الاستردادات الدولية"، والتي زعمت أنها تُمثل ورثة دافنشي وطالبت بإخراج الموناليزا من اللوفر. وفي العام الماضي 2025، تقدمت المستشارة الثقافية الإقليمية لمنطقة لومبارديا، فرانشيسكا كاروسو، بمقترح يقضي بوضع اللوحة مؤقتا في ميلانو الإيطالية لعرضها ريثما يتم الانتهاء من أعمال ترميم قاعتها في متحف اللوفر.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
أوزبكستان.. اكتشاف مدينة عمرها 3000 عام على طريق الحرير تروي تفاصيل مثيرة
اكتشف فريق علمي مدينة رائعة تعود إلى 3000 عام على طول طريق الحرير، وهي غنية بالقطع الأثرية، ما يوفر رؤى جديدة حول التطور الحضري خلال العصر الحديدي المبكر في آسيا الوسطى.
خلف عرش مزدوج.. كيف صنعت المؤامرات القيصر بطرس الأكبر؟
تضم غرفة الأسلحة في كرملين موسكو تحفة فريدة: عرش مزدوج صُنع خصيصا لقيصرين شابين. فكيف وصلا إلى العرش معا؟
صرح ثقافي عالمي في ماغادان يجمع بين الفنون والتاريخ في مجمع متاحف حديث
يبرز مشروع مجمع متاحف ماغادان كصرح حضاري يدمج الفنون بالتاريخ، مع تصميم هندسي عالمي يعزز المشهد الثقافي في منطقة غوروخوفوي بولي.
اكتشاف أكثر من 43 ألف قطعة فخارية تروي تفاصيل حياة المصريين قبل 2000 عام
عثرت بعثة تنقيب مشتركة بين وزارة السياحة والآثار المصرية وجامعة توبنغن الألمانية على أكثر من 43 ألف قطعة فخارية كتب عليها المصريون القدماء تفاصيل حياتهم اليومية.
التعليقات