مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

التوتر والسمنة يعملان معا لتسريع نمو أخطر أنواع السرطان

كشفت دراسة أن التوتر المزمن والنظام الغذائي غير الصحي قد يعملان معا لتسريع تطور سرطان البنكرياس، ما يلقي الضوء على كيفية مساهمة عوامل نمط الحياة في واحد من أخطر أنواع السرطانات. 

التوتر والسمنة يعملان معا لتسريع نمو أخطر أنواع السرطان
koto_feja / Gettyimages.ru

وفي النماذج قبل السريرية، حدد الباحثون، بقيادة باحثين من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA)، آلية جزيئية رئيسية يتم من خلالها تحفيز التغيرات في خلايا البنكرياس التي قد تؤدي إلى السرطان بسبب التوتر والسمنة.

ووجدوا أن الناقلات العصبية المرتبطة بالتوتر والهرمونات المرتبطة بالسمنة تنشط بروتينا يسمى CREB، والذي يرتبط بنمو الخلايا السرطانية، عبر مسارات بيولوجية مختلفة.

وتعمل هرمونات التوتر على تنشيط مسار "مستقبل بيتا-2 أدرينالي الفعل/ بروتين كيناز ألفا" (β-adrenergic receptor/PKA)، بينما تعتمد إشارات السمنة بشكل رئيسي على مسار "بروتين كيناز د" (PKD). وهذا يشير إلى أن كلا من التوتر والسمنة يمكن أن يعززا نمو سرطان البنكرياس من خلال آليات متشابهة. 

وعلى الرغم من أن المسارين يبدآن بإشارات مختلفة (هرمونات التوتر مقابل هرمونات السمنة)، إلا أنهما يتقاطعان في نقطة مشتركة (وهي بروتين CREB)، ما يوضح أن التوتر والسمنة يمكن أن يعملا معا لتسريع تطور السرطان.

وفي تجارب أجريت على الفئران، أدى اتباع نظام غذائي عالي الدهون وحده إلى نمو آفات سرطانية مبكرة في البنكرياس. ومع ذلك، عندما تعرضت الفئران أيضا للتوتر الناجم عن العزلة الاجتماعية، طورت آفات أكثر تقدما. 

كما وجدت الدراسة أن العزلة الاجتماعية كان لها تأثير أقوى على تطور السرطان لدى الفئران الإناث مقارنة بالذكور. ويفترض الباحثون أن الاستجابة البيولوجية للإناث للتوتر، والتي قد تتأثر بالإستروجين وزيادة نشاط مستقبلات بيتا-2 أدرينالي الفعل (β-adrenergic)، قد تجعلهن أكثر عرضة لمخاطر السرطان المرتبطة بالتوتر. 

وتشير النتائج إلى أن هرمونات التوتر وهرمونات السمنة تنشط مسارات رئيسية تعزز نمو السرطان، ما قد يسرع من ظهور سرطان البنكرياس. ويقترح الباحثون حلا محتملا يتمثل في استكشاف استخدام الأدوية الحالية لتقليل هذا الخطر.

ونظرا لأن مستقبلات بيتا-2 أدرينالي الفعل تلعب دورا حاسما في نمو السرطان المرتبط بالتوتر، يمكن إعادة استخدام حاصرات بيتا، وهي أدوية توصف عادة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، للمساعدة في التخفيف من هذه الآثار. 

نشرت الدراسة في مجلة Molecular Cancer Research. 

المصدر: نيوز ميديكال

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية