مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

موقع: نجل رئيس سوري سابق حاول المساعدة في تحديد مكان جثة الجاسوس إيلي كوهين

أكد موقع "NewsHub" النيوزيلندي امتلاكه معلومات حصرية حول محاولات لتحديد موقع رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، بمشاركة ابن مزعوم لرئيس سوري سابق.

موقع: نجل رئيس سوري سابق حاول المساعدة في تحديد مكان جثة الجاسوس إيلي كوهين
إيلي كوهين / JWH/AA / Reuters

وأفاد الموقع بأن لاجئا سوريا يعيش في مدينة أوكلاند اسمه خالد الحافظ ويدعي أنه ابن الرئيس السوري الأسبق أمين الحافظ، اتصل بمسؤولي الموقع وأخبرهم بأنه كان يتعاون مع مخابرات نيوزيلندا، للمساعدة في تحديد مكان رفاة الجاسوس الإسرائيلي.

وتوضح المكالمات التي كشفها الموقع، أن مسؤولي المخابرات النيوزيلندية سعوا لتنظيم لقاء بين الحافظ والموساد، قائلين إن "شركاءنا يريدون التحدث إلى مساعدي والدك الذين ما زالوا على قيد الحياة" لمحاولة الحصول على معلومات حول مكان دفن إيلي كوهين. في المقابل، طلب الحافظ دفع مبلغ نقدي قيمته مليون دولار، وقام حتى بتمرير تفاصيل حسابه البنكي إلى مسؤولي الاستخبارات في نيوزيلندا، غير أن محاولة عقد الصفقة لم تؤت ثمارها في النهاية.

وقال اللاجئ السوري: "أنا الشخص الوحيد على هذا الكوكب الذي يعرف مكان دفن إيلي كوهين"، مضيفا أن سعيه لتحديد مكان رفاته "ليس من أجل كسب المال، بل من أجل زوجة كوهين وأطفاله".

يذكر أنه في يناير 1965، اقتحمت قوات الأمن السورية شقة كوهين في دمشق، وتم اعتقاله بينما كان يبث معلومات استخبارية لرؤسائه في إسرائيل. وبعد شهرين مثل أمام المحاكمة، وصدر الحكم بإعدامه شنقا، ونفذ الحكم في 18 مايو 1965.

المصدر: NewsHub

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة طائرات ومدمرة تابعتين للجيش الأمريكي

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران