Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويواصل التقدم في كراسني ليمان وكونستانتينوفكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الملف الإيراني صار ثانيا وسنركز الآن على أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان يؤكد للافروف استعداد أنقرة للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 172 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات مسيرة في استوديو دوفجينكو.. كشف عرضي يفضح كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
رد فعل لامين جمال بعد صدمة التعادل أمام الرأس الأخضر (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديل 2026.. شكوك حول مشاركة نيمار في مواجهة هايتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يوضح سبب استبدال محمد صلاح أمام بلجيكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القنوات الناقلة وموعد مباراة الجزائر والأرجنتين في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب إيراني يشتكي من "ظروف غير عادلة" في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاملة مختلفة للعلم السعودي في مونديال 2026 أمام أوروغواي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائيان يكسر صمود الأجيال الإيرانية في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس المونديال.. أسطورة ألمانيا شفاينشتايغر يطلب لقاء مدافع مصر بعد تألقه أمام بلجيكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر وبلجيكا.. جدل تحكيمي في اللحظات الأخيرة وتصرف لافت من حسام حسن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. إيران تعود مرتين ونيوزيلندا تخرج بنقطة ثمينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا توافق على طلب ترامب بشأن مراسم تتويج بطل العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دموع بطل.. حارس الرأس الأخضر يخطف الأضواء بعد إيقاف إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم السادس من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تبدأ مونديال 2026 بتعادل بطعم الفوز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
ترامب يمتدح القيادة الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يعلن انطلاق مفاوضات إيران مع أمريكا الجمعة ويكشف تفاصيل مذكرة التفاهم الإقليمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس لا يستبعد استئناف الضربات ضد إيران في حال لم تف بالتزاماتها
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
أم روسية تكشف أزمة ابنها في "مدرسة دولية" بمصر: عامان ضاعا من عمره التعليمي
كشفت المواطنة الروسية المقيمة بمصر فيرا زولوتاريفا تفاصيل معاناة ابنها، الذي حرم فعليا من حقه في التعليم لأكثر من عامين، وسط تبادل مربك للمسؤوليات بين الجهات المحلية والدولية.
بدأت الأزمة حين قدمت زولوتاريفا طلب التحاق ابنها البالغ من العمر 9 سنوات بالصف الرابع الابتدائي في إحدى المدارس الكبرى في التجمع الخامس تحمل لافتة "مدرسة دولية". غير أن الواقع داخل المؤسسة اختلف تمامًا عن الصورة المعلَنة، إذ واجهت العائلة ما وصفته بـ"الفوضى": كراسات فارغة، غياب تحصيل دراسي، سلوكيات غير لائقة من الموظفين، وغياب تام لشفافية مؤهلات العاملين.
بلغت الأزمة ذروتها حين تلقت الأم التي تعمل أيضا كمصممة أزياء شهيرة في مصر، رسالة رسمية من المدرسة تفيد بأن ابنها "كتب اعترافًا على نفسه"، وبناءً عليه جرى حرمانه من الاستمرار في الدراسة. والمثير للصدمة أن هذا الاعتراف تم الحصول عليه دون حضور ولي أمره أو موافقته، في إجراءٍ يفتقر لأبسط معايير الحماية القانونية والنفسية للأطفال.
ورغم تقدّم الأسرة بشكاوى فورية إلى جهات متعددة — منها إدارة القاهرة الجديدة التعليمية، ووزارة التربية والتعليم، والمركز القومي لحقوق الطفل، والرقابة الإدارية — لم تحصل على ردود واضحة أو قرارات تنفيذية. بل إن المدرسة رفضت تسليم ملف ابنها، ما حال دون تحويله إلى مدرسة أخرى خلال فترة التحويلات القانونية، ليضيع عامان كاملان من مسيرته التعليمية.
وأفادت زولوتاريفا أن الواقعة أثّرت نفسيًّا على ابنها، الذي اضطر للالتحاق ببرنامج دعم متخصص لإعادة تأهيله نفسيًّا واستعادة شعوره بالأمان. كما كشفت أن السفارة الروسية تتابع الملف باهتمام بالغ.
الأمر لم يتوقف عند الحرمان من التعليم، بل تجاوزه إلى انتهاك خصوصية الأسرة، حيث ظهرت صور من وثائق الطفل الشخصية — مثل جواز السفر والبطاقة — في سياقات لا علاقة لها بالتعليم، في محاولة واضحة لممارسة ضغط غير مشروع على ذويه، ما يثير تساؤلات جوهرية حول أمن بيانات الطلاب في هذه المؤسسات.
وفي محاولة لفهم طبيعة "الصبغة الدولية" التي تتباهى بها المدرسة، تواصلت زولوتاريفا مع جهة الاعتماد البريطانية المعنية، لتتلقّى ردًّا صادمًا: المدرسة — ومن يماثلها — ليست "مدرسة دولية" بالمعنى الحقيقي، بل مجرد "مركز امتحان". وأكدت الجهة أن مسؤولية التعليم اليومي، وتأهيل الكوادر، والرقابة الكاملة، تقع على عاتق السلطات المصرية.
لكن المفاجأة الأكبر كانت من الداخل. إذ أفادت الردود الرسمية التي تلقتها الأم من جهات محلية بأن: "العمال بيتعينوا بعقود خاصة بقانون العمل بين المالك أو من ينيبه وبين العامل، ومفيش أي عامل تبع الوزارة."
هذا الرد كشف فراغًا رقابيًّا صارخًا: فالجهة الدولية تنصلت من المسؤولية، والجهة المحلية رفضت امتلاكها، ليصبح الطفل ضحية هذا "الفراغ المؤسسي"، يدفع ثمنه من مستقبله ونفسيته.
وفي تصريحات صحفية، أكدت زولوتاريفا أنها تعيش في مصر منذ أكثر من عقدين، وحصل أبناؤها الثلاثة على الجنسية المصرية، ونشأوا في نسيج المجتمع المصري. وأشارت إلى أن ابنها واجه تنمرًا واعتداءً جسديًّا داخل المدرسة، وسُرقت متعلقاته، في ظل غياب تام لمعلّمين تربويين مؤهلين.
كما أوضح والد الطفل، وليد أحمد المتولي، أن المدرسة رفضت تسكينه بالصف المناسب له، ثم فبركت درجات وهمية لرسوبه قسرًا، رغم عدم حضوره الامتحانات. وطالب بمراجعة آليات الرقابة على المدارس الخاصة ذات الطابع "الدولي"، لضمان حماية الطلاب من مثل هذه الممارسات.
من جانبها، أفادت إدارة القاهرة الجديدة التعليمية أن الواقعة قيد التحقيق المشترك بين عدة جهات، مشيرة إلى أنه "حرصًا على مصلحة التلميذ، تم السماح له بالتحويل إلى مدرسة أخرى بالجيزة".
المصدر: RT + المصري اليوم
التعليقات