مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

    مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

علامات تعجب واستفهام على قصة الطائرة السورية

مفاجأة وصلت إليها حكومة طيب أردوغان في تخبطها وصفها كثيرون بالقرصنة الجوية، ووضعت علامات تعجب على علامات الاستفهام حول مجمل السياسة التركية ومصير أردوغان الطيب وحكم حزبه المتواصل منذ عشر سنوات.

علامات تعجب واستفهام على قصة الطائرة السورية

مفاجأة وصلت إليها حكومة طيب أردوغان في تخبطها وصفها كثيرون بالقرصنة الجوية ووضعت علامات تعجب على علامات الاستفهام حول مجمل السياسة التركية ومصير أردوغان الطيب وحكم حزبه المتواصل منذ عشر سنوات.

اتسمت تصرفات الطيب في الآونة الأخيرة بالانفعالية وباتت سياسته عبارة عن ردود أفعال تثير احتجاجا داخليا فيضطر للتراجع عنها بردة فعل أخرى يتبين أنها ليست أفضل من سابقتها. يفهم الجميع اليوم أن أطماع الطيب العثمانية قادته إلى فلك سياسة واشنطن التي تخوض حربا بالوكالة في سوريا، لكنه أدرك أخيرا أن سياسته في التعامل مع الأزمة السورية فشلت وبسبب تهوره اقتربت بلاده من اضطرابات سياسية اجتماعية واقتصادية وعسكرية، في حين يمسك الغرب كعادته بأوراق تمكنه من إعادة المياه إلى مجاريها، منها أوراق دعت معظم الصحف الغربية لنشر تحقيقات عن المقاتلين الأجانب في سورية ما يصب الماء على طاحونة السياسة السورية الرسمية. أما تركيا فكما قالت الفاينانشال تايمز تدفع ثمن مواقفها من سورية إقليميا وداخليا وباتت أمام كارثة.

الطيب فاجأ الجميع بإعلان استعداده للتفاوض مع زعيم حزب العمال الكردي عبد الله أوجلان القابع منذ عام 1999 في زنزانة في جزيرة إمرالي، محكوما بالإعدام مع وقف التنفيذ رضوخا لأعراف الاتحاد الأوروبي. ونال بذلك إدانة القوميين ووصف زعيمهم البرلماني له بالمجنون، بينما اتهمه حزب الشعب الجمهوري بارتكاب جريمة دستورية وقانونية لاحتضانه المجموعات المسلحة التي تستهدف سورية، ودعا الحزب إلى محاكمته.
اليوم يحمّل الأتراك أردوغان شخصيا مسؤولية التوتر في مدينة أنطاكية، ومسؤولية تشكيل خطر على الأمن القومي التركي نتيجة سياسة التدخل في الشؤون السورية. ومعادلة أوغلو "لا مشاكل مع الجيران" أصبحت "مشاكل مع الجميع"، فبدأ يترنح عرش السلطان العثماني الجديد.
مبادرة الطيب السلمية تجاه الأكراد جاءت إثر موجة عنف متصاعدة يشهدها جنوب شرقي تركيا أودت بحياة المئات في هذا العام، حيث امتدت العمليات العسكرية مؤخرا لتطال العاصمة أنقرة، إضافة للمعارك الضارية التي يخوضها حزب العمال الكردي ضد الجيش والقوى الأمنية التركية، والتي يسقط ضحيتها عشرات القتلى والجرحى. وقد أصبحت الهجمات أكثر دقة مع ازدياد ملحوظ في الخسائر العسكرية، وأصبحت تستهدف طائرات الاستطلاع التركية، إضافة إلى مسؤولين حكوميين. كما تغير الأسلوب القتالي، فبينما كانت عمليات الحزب بسيطة، وفي أحسن الأحوال تنفذ مجموعة من 50 عنصرا عمليات محدودة النطاق، باتت اليوم تهاجم كتيبة بمجموعة تتألف من 300 عنصر تحاول السيطرة على بعض المناطق.
تركيا اتهمت النظام السوري بدعم الأكراد، وألمحت إلى تورّط إيران، بالإشارة إلى تحركات مشبوهة لحزب «الحياة الحرة» (بيجاك). وتحدث البعض عن قوس كردي يحاصر أنقرة، من إيران مرورا بالعراق إلى سوريا. أنقرة في مأزق، لذا طلب الطيب الحوار مجدداً مع حزب العمال الكردستاني، فبعد مراجعة التطورات الأخيرة، فهم أنه لا يستطيع حل المشكلة عسكرياً، فالحرب ليست تقليدية والجيش التركي غير قادر على التقدم نحو المعسكرات الكردية. لكن بم يرد الأكراد وهم يعتبرون أن ما يجري جزء من «الربيع الكردي»؟. التصعيد الكردي كبح جماح أنقرة وثنى عزم الطيب عن القيام بأية خطوة لإقامة مناطق عازلة أو آمنة في سوريا، فاكتفى بالتهديد والوعيد، ثم طلب من قادة المعارضة المسلحة الرحيل.
القضية الكردية هي حجر العثرة الذي منع وريث العثمانيين من استعادة السلطنة، أما مصيره ومصير سياسته فسوف يتقرر في سوريا التي أحسن نظامها لعب الورقة الكردية ويقوم بضرب القوى الجهادية التي احتضنها أردوغان، في الوقت الذي يتابع فيه الطيب تخبطه مرتكبا الخطأ تلو الآخر.

رائد كشكية

المواضيع المنشورة في منتدى روسيا اليوم لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".
المزيد من مقالات رائد كشكية على مدونات روسيا اليوم

التعليقات

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا