مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

بايدن يضرب موعداً لحرب أوكرانيا يوم 16 فبراير.. فهل يأتي بوتين في الموعد؟

أعلنت إدارة بايدن، عبر "تسريبات من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية" للصحافة كما جرت العادة، أن بوتين يخطط للهجوم على أوكرانيا يوم السادس عشر من فبراير الجاري.

بايدن يضرب موعداً لحرب أوكرانيا يوم 16 فبراير.. فهل يأتي بوتين في الموعد؟
صورة تعبيرية: الرئيسان الروسي/ فلاديمير بوتين، والأمريكي/جو بايدن / RT

من حيث المبدأ، فإن إعلان موعد الهجوم المحدد للعدو مسبقاً هو وضع يمثّل قمة العبثية. ففي الحرب الحقيقية، لا يمكنك أن تكشف للعدو معرفتك لخططه، إضافة إلى أنك لن تُؤخذ على محمل الجد، إذا لم يحدث شيء في هذا التاريخ.

ومع ذلك، فهناك سيناريوهان يمكن أن يمثّلان تفسيراً منطقياً معقولاً لمثل هذا الإعلان:

السيناريو الأول، إذا كانت روسيا لن تهاجم، فسيكون بايدن بعد هذا التاريخ قادراً على إعلان استسلام روسيا، وقد منع الهجوم بتهديداته.

السيناريو الثاني، وهو السيناريو الذي أعتقد أنه سيتم تنفيذه الآن، إذا ما كانت واشنطن نفسها تخطط لاستفزاز أوكرانيا في هذا التاريخ. وبفضل أقوى حملة دعائية نفذت مسبقاً في وسائل الإعلام الغربية، ستلقي باللوم على روسيا، وستفرض عليها أشد العقوبات الاقتصادية. وليس من قبيل الصدفة إذن أن يناقش الكونغرس الأمريكي هذه العقوبات مقدماً. وبما أنه لا يمكن إجبار أوروبا على الانضمام إلى مثل هذه العقوبات، فهناك حاجة ملحة لذريعة قوية: "العدوان الروسي" الذي حدث.

لماذا أعتقد أنه سيتم تنفيذ السيناريو الثاني وليس الأول؟

أولاً، منذ زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية إلى موسكو في نوفمبر الماضي، كتبت أن واشنطن ستوجّه إنذاراً لموسكو عشية صدامها مع الصين. وافترضت حينها أن موسكو سترفض الإنذار وستقدم إنذاراً خاصاً بها.. وهذا ما حدث بالضبط.

ثانياً، تتناسب جميع الخطوات اللاحقة للأطراف مع منطق حتمية المعركة، منذ لحظة تبادل الإنذارات، حيث كانت الاستعدادات جارية، لكن كل طرف يسعى جاهداً من أجل فرض سيناريو الحرب الخاص به.

الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لفرض القتال بالوكالة، وهدفها هو تمزيق العلاقات الاقتصادية بين أوروبا وروسيا على أقل تقدير، أو اندلاع حرب بين روسيا وأوروبا على الأكثر، بينما يجب على أوكرانيا في هذا السيناريو أن تلعب دور الضحية، ما سيمنح واشنطن ذريعة سحق أي مقاومة أوروبية.

باختصار، فإن العقوبات الاقتصادية غير المبررة هي سلاح الولايات المتحدة التقليدي ضد روسيا. يكفي أن نتذكر تعديل جاكسون – فانيك، الذي فرض في عام 1974 قيوداً على تصدير التكنولوجيا والمعدات إلى الاتحاد السوفيتي. تم فرض القيود رسمياً لأن الاتحاد السوفيتي منع اليهود من المغادرة إلى إسرائيل. وقد رفعت هذه القيود المفروضة على روسيا فقط في عام 2012، بعد حوالي 30 عاماً من رفع الاتحاد السوفيتي القيود المفروضة على خروج اليهود، وبعد 21 عاماً من انهيار الاتحاد السوفيتي نفسه. ثم بإمكاننا كذلك أن نتذكر ما يسمى بـ "قانون ماغنيتسكي"، عقوبات لتوريد أسلحة مزعومة لكوريا الشمالية، وعقوبات على الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيماوية، وللتدخل الأسطوري في الانتخابات الأمريكية، وبسبب هجمات القراصنة المنسوبة إلى روسيا. وبشكل منفصل، العقوبات ضد "السيل الشمالي-2"، بزعم "تقويض أمن الطاقة في أوروبا"، وأخيراً فرض عقوبات لمجرد حقيقة وجود روسيا على خريطة العالم: "قانون مواجهة أعداء الولايات المتحدة الأمريكية من خلال العقوبات".

لكن العقوبات المعتادة الآن لم تعد كافية، فنحن لم نعد نتحدث عن "احتواء"، بل نتحدث عن تدمير للاقتصاد، وإثارة أعمال شغب اجتماعية في أقصر وقت ممكن. بشكل عام، فإن هذه العقوبات بمثابة إعلان حرب على روسيا. وإذا ابتسم الحظ للولايات المتحدة الأمريكية، وردّ فلاديمير بوتين على الاستفزازات الأوكرانية، فمن المحتمل أن تكون هناك حرب مباشرة بين روسيا وأوكرانيا، مع تدخل لاحق من جانب أوروبا.

لماذا أعتقد أن الحرب يمكن أن تحدث في المواعيد التي تحددها واشنطن؟ لأن كثافة الجهود الدبلوماسية لألمانيا وفرنسا تشير إلى أنهما يعتبران الخطر الذي يتعرض له اقتصادهما من المغامرة الأمريكية أمراً ملحاً وحقيقياً، ويحاولان منع وقوع هذا السيناريو بشتى الطرق. لكن، وفي الوقت نفسه، فإن فظاظة "جنود المشاة الأمريكيين" وبريطانيا وأوكرانيا تتجاوز كل الحدود الممكنة.

فزيارة وزيري الخارجية والدفاع البريطانيين إلى موسكو لم تكن من أجل المفاوضات، وإنما بغرض توجيه الإنذارات، والتظاهر بأنهم قد فعلوا كل ما بأيديهم لمنع "العدوان الروسي". وكأنما لسان الحال يقول: إذا ما حدث شيء، فقد حدث على الرغم من جهود حفظ السلام التي يقوم بها الغرب. بل إن وزيرة الخارجية البريطانية حتى لم تستعد للمفاوضات، ولم تكلّف نفسها عناء قراءة ما ستناقشه مع الروس، الأمر الذي انتهى بحادث طريف: فأثناء مناقشة وجود القوات الروسية في منطقتي فورونيج وروستوف الروسيتين المتاخمتين لأوكرانيا، سأل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، نظيرته البريطانية، إليزابيث تراس: هل تعترفون بالسيادة الروسية على هذه المناطق؟ فردت الوزيرة بعد قليل من التفكير: لن نعترف أبداً بالسيادة الروسية على هذه المناطق. بعد ذلك، كان على السفيرة البريطانية أن توضح لها علانية أن تلك المناطق أراضٍ روسية بالأساس.

وخلال الجولة الأخيرة من الاجتماع لرباعية نورماندي، قامت أوكرانيا بتخريب المفاوضات بتحدٍ سافر، بدعم من ممثلي فرنسا وألمانيا. ووصل الأمر إلى حد أنه كان على الممثل الروسي، دميتري كوزاك، أن يلجأ لقاموس كامبردج، كي يشرح لممثلي أوكرانيا وفرنسا وألمانيا أن كلمة "مشاورات" و"مناقشة" كييف مع ممثلي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، الواردة في الاتفاقيات، تعني الحاجة إلى اتصالات بينها وبين ممثلي هذه الجمهوريات.

لقد قامت أوكرانيا بتخريب البنود 9 و11 و12 من اتفاقيات مينسك عن عمد ومع سبق الإصرار والترصّد، متوجهة بذلك نحو حل القضية بالوسائل العسكرية.

وبالتالي، فليس هناك شك تقريباً في أن أوكرانيا ستنفذ في المستقبل القريب استفزازاً واسع النطاق في إقليم الدونباس، يليه هجوم على جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك.

وحينها سيقف فلاديمير بوتين أمام خيارين كلاهما مر: فإما الدفاع عن الدونباس، ومواجهة أشد العقوبات وربما صراع عسكري مع أوروبا، أو الموافقة على الإبادة الجماعية للسكان الروس في المنطقة، ما يليه أصعب المشكلات السياسية الداخلية في روسيا.

أعتقد أن اختيار بوتين واضح بالفعل، وكذلك الأمر بالنسبة لواشنطن. لكن التطورات، بعد اندلاع الأعمال العدائية، قد تحمل مفاجأة لم تكن في الحسبان للولايات المتحدة الأمريكية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

اطلاق صافرات الإنذار في البحرين والداخلية توجه رسالة للمواطنين والمقيمين

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء