Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
ماكرون يستقبل الرئيس المصري قبيل اجتماع مجموعة السبع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار ألمانيا يهدي ترامب قميص المنتخب الألماني لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تستقبل شهر محرم برفع أكبر راية حداد على الإمام الحسين تزامنا مع اتفاق السلام مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الإمارات يشارك في قمة مجموعة السبع في فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويواصل التقدم في كراسني ليمان وكونستانتينوفكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الملف الإيراني صار ثانيا وسنركز الآن على أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان يؤكد للافروف استعداد أنقرة للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 172 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات مسيرة في استوديو دوفجينكو.. كشف عرضي يفضح كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
رد فعل لامين جمال بعد صدمة التعادل أمام الرأس الأخضر (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديل 2026.. شكوك حول مشاركة نيمار في مواجهة هايتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يوضح سبب استبدال محمد صلاح أمام بلجيكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القنوات الناقلة وموعد مباراة الجزائر والأرجنتين في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب إيراني يشتكي من "ظروف غير عادلة" في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاملة مختلفة للعلم السعودي في مونديال 2026 أمام أوروغواي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائيان يكسر صمود الأجيال الإيرانية في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس المونديال.. أسطورة ألمانيا شفاينشتايغر يطلب لقاء مدافع مصر بعد تألقه أمام بلجيكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر وبلجيكا.. جدل تحكيمي في اللحظات الأخيرة وتصرف لافت من حسام حسن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. إيران تعود مرتين ونيوزيلندا تخرج بنقطة ثمينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا توافق على طلب ترامب بشأن مراسم تتويج بطل العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دموع بطل.. حارس الرأس الأخضر يخطف الأضواء بعد إيقاف إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم السادس من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تبدأ مونديال 2026 بتعادل بطعم الفوز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
ترامب يمتدح القيادة الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يعلن انطلاق مفاوضات إيران مع أمريكا الجمعة ويكشف تفاصيل مذكرة التفاهم الإقليمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس لا يستبعد استئناف الضربات ضد إيران في حال لم تف بالتزاماتها
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
ستارمر وحزب العمال – أزمة سياسية غير مسبوقة
مسألة عدم شعبية ستارمر لا تؤثر على مستقبله السياسي فحسب بل تضع مستقبل حزب العمال نفسه على المحك. مارتين كيتيل – The Guardian
إن كير ستارمر في ورطة كبيرة بالفعل، وربما أدرك هو نفسه هذا الأمر متأخراً، كما أدرك فريقه ووزراؤه وحزبه والجمهور ذلك بالفعل. وبالنسبة لرئيس وزراء حزب العمال هذا الذي لا يحظى بشعبية كبيرة، فإن عبارة "نسبة التأييد" تمثل تناقضاً في المصطلحات.
وربما فاجأت موجة التكهنات حول مستقبل ستارمر هذا الأسبوع الناس. فقد تسرب من مكتب رئاسة الوزراء أن ستارمر يتوقع تحديات بشأن قضية استمرار قيادته التي تكتسب زخماً متزايداً بين أعضاء البرلمان منذ الصيف. والقضية هي أن الجمهور لا يريد ستارمر، وعلى حزب العمال أن يقرر ما إذا كان يعتقد أن الجمهور مصيب أم مخطئ. إنها لعبة خطيرة، خاصة لحزب يحتل الآن المركز الرابع في استطلاعات الرأي.
إن مسألة ستارمر التي تواجه حزب العمال واضحة ومعقدة في آن واحد. والمسألة الواضحة هي أن ستارمر لا يحظى بشعبية كبيرة ويساهم في تراجع حزب العمال، وهناك من يعتقدون أن الأمور ستتحسن إذا تم التخلص منه. أما المسألة الأكثر تعقيداً فهي عدم وجود اتفاق يُذكر حول كيفية وتوقيت ولمصلحة من يجب إقصاء ستارمر، أو ما هي العواقب السياسية لذلك. وهذه لحظة يجب على حزب العمال أن يكون حذراً بشأن ما يتمناه. لكن المشكلة والجدل لن يختفيا.
وعند التحدث إلى النواب والمسؤولين يشعر المرء أن القلق عميق، حيث يرغب عديد من نواب حزب العمال في قيادة جديدة لكنهم يفتقرون للوسيلة. ويقول أحد أعضاء الحكومة: "الوضع خطير وفوضوي وغير متماسك". كما يقول أحد المخضرمين: "هناك الكثير من الاستياء، لكن لا خطة". ويعترف وزير في الحكومة: "الوضع أسوأ مما كنت أعتقد".
وتعد هذه التصريحات اعترافاً من رئاسة الوزراء بوجود مشكلة حقيقية، فأي تحد لقيادة ستارمر سيكون متهوراً وخطيراً، وقد يزعزع استقرار الأسواق ويعكّر صفو العلاقات الدولية ويغرق حزب العمال في صراع داخلي يكرهه الجمهور. وهذه ليست حججاً يمكن تجاهلها بسهولة.
وقد أتت هذه التصريحات لاستهداف وزير الصحة، ويس ستريتينغ، الذي كان من المقرر أن يقوم هذا الأسبوع بجولة إعلامية صباحية ويلقي خطاباً حول إعادة تنظيم هيئة الخدمات الصحية الوطنية. لكن مساعدي ستارمر حاولوا إجهاض طموحات ستريتينغ القيادية بنفس الطريقة التي نجحوا بها في إجهاض طموحات آندي بيرنهام في سبتمبر.
لكن ستريتيتنغ استغل هذه التصريحات وأعاد تأكيد ولائه لستارمر، وهاجم الأجواء في داونينغ ستريت ووصفها بالسامّة. وربما كان مكتب رئيس الوزراء يأمل أن يُعيد كل ذلك ستريتينغ إلى صوابه، لكن الأمر انتهى إلى إظهار أن ستارمر، الذي اضطر إلى إدانة الإحاطات العدائية في مجلس العموم اليوم، لا يبدو مسؤولاً عن إدارته. وفي غضون ذلك أكد ستريتينغ أنه أكثر مهارة في الأداء الإعلامي من رئيس الوزراء، بالإضافة إلى كونه منافساً موثوقاً به على منصبه.
لذلك من الواضح أن ستارمر سيكافح للصمود، ولكن من غير المرجح أنه سيقود حزب العمال إلى الانتخابات العامة المقبلة. وفي الواقع فإن رسم خريطة الطريق الدقيق إلى تلك النتيجة أصعب والتنبؤ بما سيحدث بعد ذلك أصعب.
قد يقرر ستارمر فرض الأمر بالاستقالة والترشح مجدداً، كما فعل جون ميجور عام 1995، لكن ذلك لم يعزز سلطة ميجور، ولن يعزز سلطة ستارمر أيضاً. والسيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن يحاول 20% من نواب حزب العمال - وعددهم الآن 405 - إثارة منافسة على القيادة، وعندها سيُفتح المجال أمام أعضاء الحزب، وهذه سابقة في تاريخ حزب العمال.
ووفق التقاليد لطالما كان حزب العمال مخلصاً لقادته بشكل استثنائي، على عكس المحافظين. وباستثناء توني بلير، الذي أمضى 10 سنوات في زعامة الحزب، لم يُجبر أي زعيم حزبي - وبالتأكيد أي رئيس وزراء من حزب العمال - على التنحي رغماً عنهم في العصر الحديث. وحتى الآن، كانت محاولة حل مشاكل الحزب بتغيير الزعيم من اختصاص المحافظين، كما اكتشفت تيريزا ماي وبوريس جونسون وليز تروس. ومن الدلائل على مدى التغيير الذي حدث في عشرينيات القرن الحادي والعشرين أن كبح الولاء لم يعد يُبقي حزب العمال متماسكاً، وأن إقالة ستارمر تحظى باهتمام كبير.
صحيح أن رؤساء وزراء حزب العمال السابقين واجهوا أحياناً تحديات داخلية خطيرة هددت قيادتهم. ومع ذلك، لم يأتِ أي منها بعد فوز انتخابي حاسم مثل ما يواجهه ستارمر الآن. فمثلاً نجح غوردون براون، وهو سياسي أكثر مهارة في القتال الداخلي، في مواجهة تحد فاشل من داخل حكومته عام 2009 بتوضيحه أنه لن يستسلم دون ترك دماء على الجدران.
ومنذ زمن بعيد، في عام 1969، قال هارولد ويلسون في تجمع جماهيري: "اسمحوا لي أن أقول، لصالح أولئك الذين انجرفوا وراء شائعات الأيام القليلة الماضية، إنني أعرف ما يجري. وأنا مستمر، وحكومة حزب العمال مستمرة". وسيتمنى ستارمر لو كان الأمر بهذه السهولة.
لا يكافح ستارمر وحده من أجل حياته السياسية بل حزب العمال نفسه. وقد أشار أحد استطلاعات الرأي هذا الخريف إلى أن حزب العمال قد ينهار إلى أقل من 100 مقعد في الجولة القادمة، وهي أسوأ نتيجة له على الإطلاق.
وبينما قد يحلم نواب حزب العمال بتغيير قيادي جذري ينعش حظوظ الحزب المتعثرة، قد يكون الدرس الحقيقي هو أن كلا الحزبين القديمين اللذين هيمنا على الساحة السياسية البريطانية على مدى القرن الماضي يتفككان الآن بشكل لا رجعة فيه.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات