مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

    مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026

هل توجد علاقة بين التغيرات المناخية والزلازل؟

أثبتت دراسة أجراها جيولوجيون من الأكاديمية الصينية للعلوم الجيولوجية أن اختفاء البحيرات في جنوب التبت ربما يكون قد أيقظ صدوعا كامنة في القشرة الأرضية وتسبب في حدوث زلازل.

هل توجد علاقة بين التغيرات المناخية والزلازل؟
بحيرة في التبت / Zhan Yan/XinHua / Globallookpress

تشير مجلة Geophysical Research Letters إلى أن جنوب التبت يُعد منطقة نشطة جيولوجيا نتيجة اصطدام الصفيحة الأوراسية بالصفيحة الهندية، وهي عملية بدأت قبل نحو 50 مليون سنة. ويرى الجيولوجيون أن فقدان المياه من بحيرات التبت يؤثر بصورة مباشرة في تكوّن الصدوع وتنشيطها، مستشهدين بأمثلة أخرى توضّح كيف يمكن للعمليات السطحية أن تؤثر في النشاط الزلزالي.

ويُذكر أن بحيرات التبت قبل نحو 115 ألف سنة كانت تمتد لمسافة تزيد على 200 كيلومتر، بينما لا يتجاوز امتداد معظمها حاليا 75 كيلومترا. ويعتقد العلماء أنه عند انخفاض مستوى المياه، يتراجع الضغط الذي كانت البحيرة تمارسه على القشرة الأرضية، ما يؤدي إلى ارتفاعها تدريجيا فيما يُعرف بظاهرة "الارتداد القشري".

وقد حدّد الباحثون كمية المياه التي فقدتها البحيرات، وباستخدام نماذج حاسوبية قدّروا مقدار الارتفاع المتوقع للقشرة الأرضية. وتبيّن أن الصدوع تحركت سنويا، خلال الفترة بين 115 و30 ألف سنة، بمعدل يتراوح بين 0.2 و1.6 مليمتر. ورغم أن هذه القيم تبدو ضئيلة، فإن تأثيرها التراكمي عبر آلاف السنين يكون كبيرا.

إضافة إلى ذلك، يمكن أن تنجم التشوهات القشرية عن عمليات سطحية أخرى، مثل العواصف الشديدة التي تؤدي إلى التعرية وإزالة كتل صخرية ثقيلة، ما يسمح بارتفاع أجزاء من القشرة الأرضية. كما يؤثر ذوبان الصفائح الجليدية في النشاط الجيولوجي، إذ يسبب ارتفاع القشرة وتخفيف الضغط التكتوني المتراكم حتى على مسافات بعيدة عن مناطق الجليد. فعلى سبيل المثال، وقع في أوائل القرن التاسع عشر زلزال بقوة تراوحت بين 7 و8 درجات في وسط الولايات المتحدة، رغم أن الصدع القشري كان يقع في منطقة بعيدة نسبيا.

ويخلص العلماء إلى أن الزلازل لا ترتبط مباشرة بجفاف البحيرات، غير أن انخفاض الضغط الناتج عن تراجع المياه قد يسهم في إطلاق الطاقة التكتونية المتراكمة، خاصة إذا كانت البحيرات تقع فوق مناطق شهدت تشوهات سابقة بفعل النشاط التكتوني.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

تحطم قاذفة أمريكية من طراز "بي-52 ستراتوفورتريس" بعد إقلاعها من قاعدة بولاية كاليفورنيا (صور+ فيديو)

نتنياهو: بقي شخص واحد من قيادة حماس من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وسنغتاله

خطوط أنقرة الحمراء الأربعة.. فيديو "الدرع التركية" ووهم "الأرض الموعودة" يهز إسرائيل

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

إعلام إسرائيلي: التعليمات صدرت للجيش بمنع إطلاق النار تجاه أي شخص في جنوب لبنان إلا بشرط واحد

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

فانس: الولايات المتحدة وإيران وقعتا بالفعل اتفاقية السلام إلكترونيا يوم الأحد

نتنياهو يكشف لأول مرة كم طلعة نفذها الطيران الإسرائيلي لضرب إيران

الإمارات والاتحاد الأوروبي و78 دولة تدين الهجوم الآثم على محطة براكة للطاقة النووية

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

نتنياهو يتحدث عن خسائر اقتصادية فلكية تكبدتها إيران خلال الحرب

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

مسار تصادمي بين نتنياهو وترامب بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف الحرب