مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

سوناك يترقب فقدان حليف مقرّب منه بتهمة أخلاقية

تلقّى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك تقريرا قد تكون له تداعيات مدمرة على حكومته، يتهم نائبه وزير العدل دومينيك راب، بمضايقات أخلاقية.

سوناك يترقب فقدان حليف مقرّب منه بتهمة أخلاقية
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك / AFP

وقال المتحدث باسم سوناك إنّ "رئيس الوزراء تلقّى التقرير" الذي أعدّه محقّق مستقل، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء لا يزال يحافظ على "ثقة كاملة" بنائبه، ولكن "من الواضح أنّه يدرس بعناية نتائج التقرير".

وفي حال أدّى هذا التقرير إلى خروج راب من الحكومة، فسيكون ذلك بمثابة انتكاسة لرئيس الوزراء، الذي سيضطرّ إلى فقدان حليف مقرّب منه وداعم له.

ويُستهدف راب بتحقيق بعد 8 شكاوى بشأن سلوكه عندما كان وزيراً للخارجية، ووزيراً لبريكست، وحتى خلال عمله في فترة سابقة في وزارة العدل.

وكانت صحيفة "ذي غارديان" أفادت في نوفمبر الماضي، بأنّ تعيين راب وزيراً للعدل سبّب قلقاً للعديد من موظفي الوزارة، وأن عدداً منهم يفكّرون بالاستقالة.

من جانبها، أشارت صحيفة "ذي صن" إلى أنّ راب رمى طماطم في نوبة غضب خلال اجتماع، الأمر الذي نفاه المتحدّث باسمه في ذلك الوقت.

ولم يحدّد "داونينغ ستريت" متى ستُنشر نتائج التقرير، لكنّه أوضح أنّه إذا لزم اتّخاذ إجراء، فسيتمّ ذلك "في أقرب وقت ممكن".

المصدر: أ ف ب

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب