مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لأول مرة.. زيزو يكشف سبب رحيله عن الزمالك

    لأول مرة.. زيزو يكشف سبب رحيله عن الزمالك

  • جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

    جماهير ليفربول تودع صلاح برسالة تاريخية قبل الرحيل

"نتنياهو يعاني من حالة خطيرة للغاية من متلازمة الملك لويس الرابع عشر": كتلته تهدد وجود إسرائيل

رأى رئيس التحرير السابق لوكالة أسوشيتد برس في أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط دان بيري أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ببساطة لا يفهم، ويقود نفسه إلى خسارة أكيدة في الانتخابات.

"نتنياهو يعاني من حالة خطيرة للغاية من متلازمة الملك لويس الرابع عشر": كتلته تهدد وجود إسرائيل
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو / Gettyimages.ru

وفي مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، قال دان بيري: "على مدى معظم حياته المهنية الطويلة، كان بنيامين نتنياهو رهينة للأحزاب الدينية والقومية التي أبقته في السلطة. عندما يكون الائتلاف ضيقا يمينيا أو يساريا - أي لا يتجاوز كثيرا الـ 60 عضواً في الكنيست - فإن المتطرفين، إذا كانوا مستعدين حقاً لإسقاطه، يمتلكون قوة هائلة. وقد ظهر ذلك بوضوح في الولاية الحالية".

وبالنسبة له، فمن الشائع "الاعتقاد بأن نتنياهو، لإرضاء الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، لا يزال يرغب في استمرار الحرب ويسعى إلى تجديدها بأي ذريعة - وحماس توفر الكثير من الذرائع"، مضيفا: "لست متأكدا من أن هذا هو الوضع. الائتلاف يعيش على وقت محدود وقابل للتقلص. ومع اقتراب الانتخابات، فإن الحرب ليست هي الطريق للنصر. فالجمهور منهك من الثكْل، وإرضاء الناخب يصبح هدفا أهم من إرضاء المتعصبين والمتهربين [من الخدمة]".

وحسب بيري، "يعاني نتنياهو من حالة خطيرة للغاية من متلازمة الملك لويس الرابع عشر، الذي آمن بصدق بأن "الدولة هي أنا". إنه يعتقد أنه يجب أن يحكم، يقرر، ويوجه. لذلك، من المؤكد أنه سيترشح مرة أخرى. الاستطلاعات، وباستمرار، لا تبشر بالخير منذ مذبحة 7 أكتوبر، المسجلة باسمه. ونجا، على نحو فاجأ الكثيرين، لكن لا يبدو أنه نجح في محو ذكرى ذلك الفشل المروع من ذاكرة الجمهور، وربما أيضاً لا يستطيع محو الخلاف الذي بدأه، مختبئا خلف ياريف ليفين ( سياسي ومحامٍ إسرائيلي من حزب الليكود، ويُعتبر من المقربين جدا من نتنياهو)، بـ الإصلاح القضائي".

وأضاف بيري: "لو كان عليّ أن أنصح نتنياهو بكيفية الخروج من المأزق وتعظيم فرصه لإعادة انتخابه، لكان الاتجاه واضحا: اتجه نحو الوسط (أو بعبارة أخرى، نحو اليسار). هذا لا يعني بالضرورة التخلي عن الكتلة التي بناها مناحيم بيغن في انتخابات 1977، والتي أزاح بها لأول مرة حزب "حركة العمل" التاريخي من السلطة. نتائج الانتخابات في إسرائيل (باستثناء الفترة القصيرة للانتخاب المباشر) تُحدد وفقاً لمعادلة أساسية واحدة: أغلبية 61 مقعدا تمنح الحكم – حيث تقف كتلة الليكود-اليمين-المتدينون-الحريديم في مواجهة جميع الأطراف الأخرى. يصدق هذا حتى لو تشكلت في النهاية حكومة وحدة – حيث يُحدد من يقف على رأسها وفقاً للمفتاح المذكور أعلاه. وقد أتقن نتنياهو هذه الطريقة من خلال خلق عبادة شخصية تشمل الكتلة بأكملها، لكن المنهجية تبقى هي نفسها".

وجاء في المقال: "الأخبار السيئة للجمهور هي أن كتلة نتنياهو تهدد حقا استمرار وجود إسرائيل، إذا لا قدر الله بقيت في السلطة. لكن هناك أيضا أخبار جيدة: الكتل، حتى لو كانت لا تزال تحدد نتائج الانتخابات، لم تعد تعكس الخريطة الأيديولوجية للجمهور. فمن خلال الضوضاء الصارخة لآلة السّم، يظهر إجماع مركزي مفاجئ - حتى بين جزء من ناخبي الليكود الذين يسامحون نتنياهو على شركائه المزعجين".

وأوضح بيري أن "غالبية الإسرائيليين يريدون دولة يهودية وديمقراطية. إنهم يدركون أن السيطرة الدائمة على ملايين الفلسطينيين لا تسمح بذلك (وهو موقف يُعتبر "يساريا")، لكنهم يخشون أيضا من أن يؤدي الانسحاب المتسرع من الضفة الغربية إلى مخاطر أمنية هائلة. الأغلبية العاقلة تفهم التعقيدات، وربما تكون قادرة على الاتفاق على طريق للمضي قدما. على الأقل، التوقف الفوري عن الاستيطان خارج الجدار الأمني، والمزيد من الخطوات لاحقا".

كما قال إن "غالبية الإسرائيليين، بما في ذلك العديد من ناخبي نتنياهو في الماضي، يرون أيضا أنه لا يمكن الاستمرار في الوضع الراهن مع الحريديم (اليهود المتدينين المتشددين) – الذين سيشكلون قريبا خمس السكان، ويستمرون في النمو بمعدل قياسي عالمي برعاية دافع الضرائب الإسرائيلي. إصرارهم الوقح على التهرب من الجيش هو جوهر هذا الانقسام الخبيث والمشتعل – ولكن هناك المزيد: منح مخصصات لطلاب المدارس الدينية بدلا من دفعهم لرسوم دراسية مثل الجميع، ورفضهم الانتحاري والبدائي لتوفير التعليم الأساسي للشباب، وغير ذلك".

وأضاف الرئيس السابق لجمعية الصحافة الأجنبية في القدس: "هذا الفضاء هو المكان الذي تعيش فيه غالبية الإسرائيليين – لكن النظام وإصرار نتنياهو على الكرسي بأي ثمن يكافئان الأطراف. إذا لم يتم حل هاتين القضيتين، فلن تقوم لإسرائيل قائمة، حتى لو أُلصِق السبب بالحروب. وفي يأسهم، سيغادر الآلاف البلاد. سيكون ذلك كارثة اقتصادية على الأقل. وحتى أنصار بيبي [نتنياهو] يحبون الحياة الجيدة. نتنياهو ليس غبياً أو جاهلاً، لذلك لا شك أنه يدرك كل هذا".

وأكمل بيري: "لست متأكدا إن كان نتنياهو وطنيا (وفي الواقع، لدي شكوك) - لكنني مقتنع بأنه يريد البقاء في السلطة، ولذلك فإن نصيحتي تتعلق بهذا الأمر. كيف سيبدو التحول نحو اليسار الذي سيعيد إليه الناخبين من الوسط؟ ليس من السهل عليّ أن أقدم المشورة لشخص أعتبره كارثة وطنية، ولكن هذه الأيام مصيرية:

  • أولاً، العمل بحزم على إنهاء الحرب على الرغم من حيل  حماس. هناك حاجة لضغط هائل على الوسطاء، وخاصة قطر، ولتحفيزهم يجب تقديم إسرائيل مختلفة. هذه هي الطريقة للتغلب على المشكلات التي ظهرت بالفعل في تنفيذ "خطة النقاط الـ 21" لدونالد ترامب.

  • اقتراح تجديد العلاقة الإيجابية مع السلطة الفلسطينية شريطة إجراء إصلاحات، كما هو مطلوب في خطة ترامب. سيتنفس الكون بأكمله الصعداء إذا تخلت إسرائيل عن كذبتها الذاتية بأن السلطة الفلسطينية سيئة مثل حماس. يجب إضافة تصريح لا لبس فيه بأن إسرائيل ملتزمة بازدهار الفلسطينيين – على غرار تصريحات جاريد كوشنر هذا الأسبوع في برنامج "60 دقيقة".

  • التوضيح بأنه بمجرد عدم سيطرة حماس على غزة وتجريدها من السلاح، ستكون إسرائيل مستعدة لتلك الفقرة في الخطة التي تدعو إلى استئناف النقاش حول دولة فلسطينية. سيوفر هذا حافزا هائلا لإخضاع حماس وسيكسب إسرائيل نقاطاً كثيرة ومهمة. يمكن الإعلان بأن أي دولة مستقبلية ستكون منزوعة السلاح بالكامل، مع رقابة دولية على حدودها، ولن تشمل الضفة الغربية بأكملها.

  • في المقابل، يجب التوضيح أن إسرائيل تتوقع تطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية ودول أخرى، والسعي لترتيبات أمنية مع سوريا ولبنان (يمكن اعتبار هذه الترتيبات في سياق مبرر على أنها نتيجة مباشرة للحرب، حيث ضعف حزب الله وسقط نظام الأسد بدوره). سيطالََب لبنان، بدعم من العالم، أخيرا بمنح الجنسية للفلسطينيين المقيمين فيه منذ أجيال - وفي المقابل، سيحصل على مساعدة مهمة من الخليج".

واستطرد بيري في مقاله: "يمكنني الاستمرار. من الواضح أن هذه الأمور ستبدو غير منطقية للكثيرين، حتى لو أدركوا أن مثل هذا الموقف سيجلب بشرى سارة لإسرائيل. الناس ببساطة متأكدون من أن بيبي لن يرغب في تعريض الائتلاف للخطر - وفي الأساس، أنه ليس وطنيا. مثل هذه الخطوة ستسقط حكومته بشكل أسرع قليلاً بالفعل، ولكن في المقابل سيكسب نتنياهو غطاءً من المعارضة، بل وسيستعيد الكثير من أصوات الليكود. ولذلك فهي خطوة حكيمة انتخابيا".

واعتبر أنه "إذا استمع نتنياهو إلى نصيحته وفاز في الانتخابات التالية - أي إذا حقق أغلبية مرة أخرى مع المتعصبين، لأن هذه هي المعادلة التي ستبقى دائما - فعليه أن يستمر في خيانة كتلته ويدعو الوسط-اليسار إلى ائتلاف واسع، مع الليكود فقط"، مردفا: "يجب أن يصبح الرفض مستحيلا من خلال اقتراح خطوات ثورية. لن تتم مقاطعة نتنياهو هذه المرة، لأن الجميع في المعارضة يدركون أن ولاية أخرى مثل الحالية ستقرّب الصهيونية من نهايتها. وحتى لو خسر على أي حال - فسيسجل على الأقل كشخص حرك الليكود، وربما الدولة أيضا، نحو وضع طبيعي براغماتي. يمكن لقادة اليمين المستقبليين التعاون مع الوسط بدلاً من المتطرفين. ستستفيد إسرائيل، وسيسجل هذا لصالحه".

وبرأي بيري، "إذا استمر نتنياهو في سياسته كتلميذ لسموتريتش، فمن المرجح أن يخسر الانتخابات. عندئذ، يجب على الحكومة القادمة أن تفكر في دعوة الليكود كشريك ثانوي، مع نتنياهو أو بدونه. يمكن لائتلاف واسع وقائم على الواقع أن يعمل بروح كل ما كُتب أعلاه. وبذلك يخدم الأغلبية الإسرائيلية الحقيقية التي تسعى للأمن بدون تعصب، والهوية بدون إكراه، والسلام بدون أوهام. النظام السياسي بشكله الحالي لم يعد يخدمهم. وفي هذا الانحراف، تشبه إسرائيل ديمقراطيات أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة. ففي العديد من المجتمعات يوجد وسط واسع كان يمكن أن يتوصل إلى توافقات ويحل المشاكل – لكن خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي تزيد من التطرف وتضخم الأطراف النيوفاشيين من هنا، والتقدميين المتطرفين من هناك – وهؤلاء يجرون المجتمع إلى الأقصى".

وختم مقاله بالقول: "نجح نتنياهو في المناورة جيدا في النسخة الإسرائيلية من هذه الظاهرة، وأصبح رئيس الوزراء الذي خدم أطول فترة في تاريخ الدولة.. نتنياهو لا يحتاج حقا إلى المزيد من الوقت. إنه يحتاج إلى إرث لا يركز على ماضيه كشخص مثير للانقسام، ساخر، وفاسد. إذا استمع إليّ، فقد يُذكر كقائد ما بعد الحرب، التي بدأها بفشل وكانت نتائجها متباينة، ارتقى فوق ذاته ليخدم شعبه. ليس لدي الكثير من الأوهام، لكن المنطق واضح كالشمس - وأحيانا ينتصر".

المصدر: "معاريف"

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

الولايات المتحدة تخسر شعبيتها في العالم العربي

مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب

ترامب يجري اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب